محمد تقي النقوي القايني الخراساني

202

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ولا يبعد أن يكون كلامه ع هذا إشارة إلى ما وقع بعده من الظَّلم والجور بأيدي الخلفاء المنافقين فكانّه ( ع ) أخبرهم به وقال إذا كان العدل عليكم حرجا شاقّا فكيف بكم في الظَّلم بعدى بأخذ الخلفاء أموالكم وسفكهم دمائكم وضربهم وشتمهم لكم ولا مخلص ولا مهرب لكم من ظلمهم وهو كذلك فانّ من فرّ من العدل وقع في الظَّلم من حيث لا يحتسب ومن انكر على علىّ ( ع ) وخالفه فلا محالة يقع في الظَّلم فانّ من شكر فانّما يشكر لنفسه ومن كفر فعليها . قال اللَّه تعالى : * ( وإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ولَئِنْ ) * . ( 1 )

--> ( 1 ) إبراهيم - 7